«ⲑⲱⲕ ⲧⲉ ϯϫⲟⲙ ⲛⲉⲙ ⲡⲓⲱⲟⲩ: ⲛⲉⲙ ⲡⲓⲥⲙⲟⲩ ⲛⲉⲙ ⲡⲓⲧⲁⲓⲟ: ϣⲁ ⲉⲛⲉϩ ⲁⲙⲏⲛ»
"لَكَ الْقُوَّةُ وَالْمَجْدُ وَالْبَرَكَةُ وَالْعِزَّةُ إِلَى الأَبَدِ، آمِينَ. عِمَّانُوئِيلُ إِلَهُنَا وَمَلِكُنَا."
الساعة السادسة من صلوات ليلة ثلاثاء البصخة
١. النبوات المقدسة:
مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ (٥٢: ١٣ - ٥٣: ١-١٢):
«هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ، يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدًّا. كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ... لَيْسَ لَهُ صُورَةٌ وَلاَ جَمَالٌ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرٌ فَنَشْتَهِيَهُ. مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً. وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا».
(مجداً للثالوث الأقدس إلهنا إلى الأبد آمين)
٢. تسبحة البصخة (تقال ١٢ مرة باللحن الحزايني):
« ثوك تي تي جوم، نيم بي أو أو، نيم بي إسمو، نيم بي أتايهي: شا إيني إينين آمين: إممانوئيل بين نوتي بين أورو »
"لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين: عمانوئيل إلهنا وملكنا: ربي يسوع المسيح مخلصي الصالح: قوتي وتسبحتي هو الرب وصار لي خلاصاً مقدساً."
٣. المزمور باللحن الأدريبي الحزايني:
مِنْ مَزَامِيرِ دَاوُدَ النَّبِيِّ وَالْمَلِكِ (مزمور ٢١):
«يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ. وَأَنْتَ يَا رَبُّ لاَ تُبْعِدْ مَعُونَتَكَ. يَا قُوَّتِي أَسْرِعْ إِلَى نُصْرَتِي. أَنْقِذْ مِنَ السَّيْفِ نَفْسِي. مِنْ يَدِ الْكَلْبِ وَحِيدَتِي». هَلِّلُويَا.
٤. الإنجيل المقدس:
فُصُولٌ مِنْ إِنْجِيلِ مَتَّى الْبَشِيرِ (٢٦: ٥٧-٦٨):
«وَالَّذِينَ أَمْسَكُوا يَسُوعَ مَضَوْا بِهِ إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، حَيْثُ اجْتَمَعَ الْكَتَبَةُ وَالشُّيُوخُ... وَقَالَ لَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ». فَشَقَّ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟»... حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ، وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ».
(والمجد لله دائماً أبدياً آمين)
٥. طرح البصخة وتأمل الآباء القديسين:
مِنْ مَيَامِرِ الْقِدِّيسِ يُوحَنَّا فَمِ الذَّهَبِ:
«تأملوا يا إخوتي هذا السر العظيم: الديان يُحاكم، والبريء يُدان، وبارئ المسكونة يُلطم على خده لكي يعتقنا من لطمات إبليس وقبضة الموت. فلنقترب بخشوع وتقوى، حاملين صليب ربنا وفادينا يسوع المسيح، تاركين محبة العالم وملذاته الفانية لكي نشترك في آلامه وننال بهجة قيامته المجيدة».